الورع خير معين على عبادة الله#
الورع خير معين على عبادة الله (للاطلاع): يا أبا هريرة كن ورعا تكن أعبد الناس (ابن ماجه وصححه الألباني)، وقال سعيد بن المسيب: «العبادة الورع عما حرم الله والتفكر في أمر الله». والفرق بين الزهد والورع: قال ابن عثيمين: «الزهد أعلى من الورع، فالورع ترك ما يضر، والزهد ترك ما لا ينفع». وفي خطورة عدم الورع: لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضا فيجعلها الله هباء منثورا … ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها (ابن ماجه وصححه الألباني)، وفي صحيح مسلم: الرجل يطيل السفر ومطعمه حرام فأنى يستجاب لذلك. واقتران العلم بالورع: قال أبو السعود: التورع موقوف على معرفة الحلال والحرام، وقال ابن تيمية في الجاهل: «قد يدع واجبات ويفعل محرمات ويرى ذلك من الورع». ومن قصص الورع: إني لأنقلب إلى أهلي فأجد التمرة ساقطة على فراشي … ثم أخشى أن تكون صدقة فألقيها، وكخ كخ … أما شعرت أنا لا نأكل الصدقة، وورع زينب بنت جحش في حادثة الإفك: «أحمي سمعي وبصري». ومن أسباب الوصول إليه: المحافظة على السنة وترك الابتداع، والعمل بالعلم، والابتعاد عن المحرمات، والزهد في الدنيا، والابتعاد عما يمنع منه ككثرة الأكل والكلام والانشغال بعيوب الآخرين.
المصدر: كتاب التربية الإسلامية (٢) أعمال القلوب، المحاضرة 15، من ص 59. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الزهد az-zuhd
- laten wat in het Hiernamaals niet baat (Ibn ʿUthaymīn) (les 15, p. 59)
- هباء منثورا habāʾan manthūran
- goede daden die tenietgaan bij wie in het verborgene zondigt (les 15, p. 59)
- محارم الله maḥārim Allāh
- grenzen die men ook alleen niet schendt (les 15, p. 59)
- الابتداع al-ibtidāʿ
- volgens al-Awzāʿī verliest wie het doet zijn waraʿ (les 15, p. 61)