المحاسبة#
النفس بطبيعتها كثيرة التقلب والتلون، وهي في الأصل تسير بالعبد إلى الشر (يوسف: 53)، فلها خطر عظيم إن لم يستوقفها عند حدها ويلجمها بلجام التقوى. والمحاسبة لغة: العد، واصطلاحا: النظر في أعمال النفس واستدراك الأخطاء والمضي في الصالحات، قال الماوردي: «أن يتصفح الإنسان في ليله ما صدر من أفعال نهاره، فإن كان محمودا أمضاه وأتبعه بما شاكله، وإن كان مذموما استدركه إن أمكن وانتهى عن مثله في المستقبل». وقد أمر الله بها (الحشر: 18–19)، قال السعدي: هذه الآية أصل في محاسبة العبد نفسه، وقال تعالى: ﴿ولا أقسم بالنفس اللوامة﴾، قال الحسن: «لا يلقى المؤمن إلا يعاتب نفسه: ماذا أردت بكلمتي؟ ماذا أردت بأكلتي؟». وفي حديث شداد بن أوس: الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله (أحمد والترمذي وحسنه). وقال العز بن عبد السلام: «أجمع العلماء على وجوب محاسبة النفس فيما سلف من الأعمال وفيما يستقبل منها». وأنواعها: قبل العمل بالنظر في القدرة عليه وخيره ونيته، قال الحسن: «كان أحدهم إذا أراد أن يتصدق بصدقة تثبت»، وبعد العمل وهو ثلاثة: محاسبة النفس على الطاعات، وعلى المعاصي فيتداركها بالتوبة والحسنات الماحية (هود: 114)، وعلى أمر كان تركه خيرا من فعله أو على أمر مباح.
المصدر: كتاب التربية الإسلامية (٢) أعمال القلوب، المحاضرة 22، من ص 78. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- المحاسبة al-muḥāsaba
- kijken naar de daden van de ziel, fouten herstellen en doorgaan met het goede (les 22, p. 78)
- النفس اللوامة an-nafs al-lawwāma
- de ziel die zichzelf verwijt (al-Qiyāma 75:2) (les 22, p. 78)
- النفس الأمارة بالسوء an-nafs al-ammāra bi-s-sūʾ
- de ziel die van oorsprong naar het kwade drijft (Yūsuf 12:53) (les 22, p. 78)
- الكيس al-kayyis
- wie zichzelf afrekent en werkt voor na de dood (les 22, p. 79)
- الحسنات الماحية al-ḥasanāt al-māḥiya
- goede daden die zonden wegnemen (Hūd 11:114) (les 22, p. 80)