ومن الرضا بمحمد ﷺ نبيا#
من الرضا بمحمد ﷺ نبيا: أن يكون أحب إليك من نفسك وأهلك وأبنائك، وأن تحب معرفة سيرته والتأدب بآدابه والتأسي به، والرضا بحكمه (النساء: 65، التوبة: 59)، والوقوف عند سنته وعدم الاجتراء عليه بابتداع أمور ما أنزل الله بها من سلطان، فابتداع الموالد وأنواع الأذكار والأوراد والطرق وأنواع العبادات ليس من الرضا به نبيا. والرضا بالقضاء: التسليم وسكون القلب وطمأنينته لقضاء الله، إذ كله عدل وخير وحكمة. ومن الأمور التي لا تنافي الرضا (للاطلاع): الإحساس بالألم، فقد بكى النبي ﷺ حين مات ابنه إبراهيم وقال: إن العين تدمع، وإن القلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا عليك يا إبراهيم لمحزونون (متفق عليه)، قال ابن حجر: ظهور الحزن لا يخرج صاحبه عن كونه صابرا راضيا إذا كان قلبه مطمئنا؛ والإخبار بما يجده من البلاء لا عن ضجر وسخط كما قال القرطبي؛ ودعاء الله أن يرفع البلاء كما دعا أيوب (الأنبياء: 83). وللوصول إلى الرضا: معرفة الله واليقين به وأنه حكيم، قال الفضيل: «أحق الناس بالرضا عن الله أهل المعرفة بالله»، وقال الجنيد: «الرضا على قدر قوة العلم والرسوخ في المعرفة».
المصدر: كتاب التربية الإسلامية (٢) أعمال القلوب، المحاضرة 17، من ص 65. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الرضا بالقضاء ar-riḍā bi-l-qaḍāʾ
- overgave en rust van het hart bij wat Allah beschikt (les 17, p. 65)
- التسليم at-taslīm
- zich volledig neerleggen bij Allahs en de Profeets oordeel (an-Nisāʾ 4:65) (les 17, p. 65)
- الضجر aḍ-ḍajar
- klagen uit onvrede, wat tevredenheid aantast (les 17, p. 66)
- الأوراد al-awrād
- volgens het boek ingevoerde vormen die niet bij tevredenheid met de Profeet ﷺ horen (les 17, p. 65)