أنواع الخوف#
أنواع الخوف (للاطلاع): الأول الخوف من سخط الله والحرمان من رضوانه، وهو خوف المحبين، وسببه المعصية، قال علي: «لا يخاف العبد إلا ذنبه ولا يرجو إلا ربه». والثاني الخوف من العذاب الدنيوي والأخروي، وهو ملازم لقلب المؤمن (المعارج: 27–28)، وكل معصية توعد عليها بلعنة أو غضب مجال خوف عظيم. والثالث الخوف من فوات الثواب، ولا شيء أخوف عند الصالحين من الشرك لأنه محبط لجميع العمل (الزمر: 65، الأنعام: 88). ومن ثمرات الخوف من الله: العلم والبصيرة (الزمر: 9)، والسبق في الخيرات (المؤمنون: 57–61)، والتمكين في الأرض (إبراهيم: 13–14)، والأمن يوم القيامة: وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين وأمنين، إذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة، وإذا أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة (ابن حبان وصححه الألباني)، والنجاة من النار: لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع (الترمذي وصححه الألباني)، ورضا الله (البينة: 8)، والاستظلال بظل العرش: ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله (متفق عليه)، وقرة العين والنعيم في الجنة (الرحمن: 46، السجدة: 16–17).
المصدر: كتاب التربية الإسلامية (٢) أعمال القلوب، المحاضرة 6، من ص 28. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- خوف المحبين khawf al-muḥibbīn
- vrees voor Allahs toorn en het verlies van Zijn welbehagen (les 6, p. 28)
- مشفقون mushfiqūn
- bezorgd over de straf van hun Heer (al-Maʿārij 70:27) (les 6, p. 28)
- إحباط العمل iḥbāṭ al-ʿamal
- shirk maakt alle daden nietig (les 6, p. 29)
- ظل العرش ẓill al-ʿarsh
- beloning op de Dag des Oordeels voor onder meer wie verleiding weerstaat uit vrees (les 6, p. 30)