ثمرات التفكر#
ومن محذورات التفكر ما يقوم به الصوفية من ترك الواجبات والعكوف على التفكر، قال ابن العربي: «فأما طريقة الصوفية أن يكون الشيخ منهم يوما وليلة وشهرا مفكرا لا يفتر، فطريقة بعيدة عن الصواب غير لائقة بالبشر ولا مستمرة على السنن». ومن أحوال السلف مع التفكر: قالت أم ذر عن أبي ذر: «كان النهار أجمع خاليا يتفكر»، وقالت أم الدرداء: أفضل عبادة أبي الدرداء «التفكر والاعتبار»، وبكى سفيان الثوري لما انطفأ السراج فقال: «تذكرت القبر»، وقال إبراهيم النخعي: «الفكرة مخ العقل». ومن ثمرات التفكر: زيادة الإيمان كما قال خليفة العبدي، والاجتهاد في العمل للآخرة والزهد في الدنيا، قال ابن عباس: «التفكر في الخير يدعو إلى العمل به، والندم على الشر يدعو إلى تركه»، والخوف من الله واستشعار عظمته، قال بشر بن الحارث: «لو تفكر الناس في عظمة الله لما عصوا الله»، ومعرفة حال النفس، قال الفضيل: «التفكر مرآة تريك حسناتك وسيئاتك»، والارتقاء بالأمة، والإنجاز العلمي، قال الشافعي: «استعينوا على الكلام بالصمت وعلى الاستنباط بالفكرة»، والإنابة والمغفرة والرحمة، قال سفيان بن عيينة: «التفكر مفتاح الرحمة». وفضل التفكر (للاطلاع): قال أبو الدرداء: «تفكر ساعة خير من قيام ليلة». ومن أسباب التفكر الصحيح: الاستعاذة من الشيطان قبل قراءة القرآن، والابتعاد عن المعاصي (الأعراف: 146).
المصدر: كتاب التربية الإسلامية (٢) أعمال القلوب، المحاضرة 21، من ص 74. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الاعتبار al-iʿtibār
- uit wat men ziet een les halen voor zichzelf (les 21, p. 74)
- الاستنباط al-istinbāṭ
- kennis afleiden uit de bronnen, met hulp van nadenken (ash-Shāfiʿī) (les 21, p. 75)
- الإنابة al-ināba
- terugkeer naar Allah, een vrucht van nadenken (les 21, p. 75)
- الاستعاذة al-istiʿādha
- bescherming bij Allah zoeken tegen de duivel voor het lezen van de Koran (les 21, p. 76)