الإخلاص#
الإخلاص لب العبادة وروحها، وأساس قبول الأعمال وردها، وأهم أعمال القلوب، ومفتاح دعوة الرسل (البينة: 5، الزمر: 3). وهو لغة: جعل الشيء محضا لا يخالطه غيره (النحل: 66)، واصطلاحا قال ابن القيم: «إفراد الحق سبحانه بالقصد في الطاعة»، وقيل: ألا تطلب على عملك شاهدا إلا الله ولا مجازيا سواه. وهو واجب وشرط لقبول العمل. ومدار الأعمال على النية: إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى (متفق عليه)، وقال يحيى بن أبي كثير: «تعلموا النية فإنها أبلغ من العمل». ومن ثمرات الإخلاص: قبول العمل: إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا وابتغي به وجهه (النسائي وصححه الألباني)، وحصول الأجر ومضاعفته: إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها (متفق عليه)، وقول ابن المبارك: «رب عمل صغير تكثره النية، ورب عمل كبير تصغره النية»، وإدراك العمل وإن عجز عنه كما في حديث أنس: حبسهم العذر، وحديث أبي كبشة الأنماري: فهما في الأجر سواء (أحمد وابن ماجه وصححه الألباني).
المصدر: كتاب التربية الإسلامية (٢) أعمال القلوب، المحاضرة 1، من ص 11. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الإخلاص al-ikhlāṣ
- met de gehoorzaamheid alleen Allah bedoelen (Ibn al-Qayyim) (les 1, p. 11)
- النية an-niyya
- het doel in het hart waarop daden beoordeeld en beloond worden (les 1, p. 11)
- خالصا khāliṣan
- onvermengd met iets anders, zoals de melk in an-Naḥl 16:66 (les 1, p. 11)
- حبسهم العذر ḥabasahum al-ʿudhr
- wie oprecht wilde maar niet kon, deelt in het loon (les 1, p. 12)