فوائد الحديث التاسع: شرع من قبلنا وفضل الحياء#
من فوائد الحديث: أن الآثار عن الأمم السابقة قد تبلغ هذه الأمة عن طريق القرآن أو السنة أو مما يتناقله الناس، وما يؤثر عن النبوة الأولى (شرع من قبلنا) ثلاثة أقسام: ما شهد شرعنا بصحته فهو مقبول، وما شهد ببطلانه فهو مردود، وما لم يرد بتأييده ولا تفنيده فيتوقف فيه. ومنها فضل الحياء، قال ﷺ: الحياء شعبة من الإيمان. والحياء من الله: ألا يراك حيث نهاك ولا يفقدك حيث أمرك، ومن الخلق: الكف عما يخالف المروءة والأخلاق. والحياء من صفات الله تعالى: إن الله حيي ستير يحب الحياء والستر. والحياء خلق محمود كله، وأما ما منع من الواجب أو أوقع في المحرم فليس من الحياء وإنما هو خجل.
المصدر: كتاب الحديث (٣)، المحاضرة 10، من ص 47. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- شرع من قبلنا sharʿ man qablanā
- wetten van eerdere profeten; drie soorten naar wat onze wet erover zegt (les 10, p. 48)
- التوقف at-tawaqquf
- bij wat onze wet niet bevestigt en niet ontkent (les 10, p. 48)
- الخجل al-khajal
- valse schaamte die van een plicht weerhoudt (les 10, p. 48)
- المروءة al-murūʾa
- edel gedrag; schaamte tegenover mensen houdt af van wat ertegen ingaat (les 10, p. 48)