الحديث السادس: «كان خلقه القرآن»#
عن سعد بن هشام قال: دخلت على عائشة رضي الله عنها فقلت: يا أم المؤمنين، أخبريني بخلق رسول الله ﷺ، قالت: ألست تقرأ القرآن؟ قلت: بلى، قالت: فإن خلق نبي الله ﷺ كان القرآن رواه مسلم. أي: كان يعمل به، ويقف عند حدوده، ويتأدب بآدابه. قال ابن كثير: صار امتثال القرآن أمرا ونهيا سجية له وخلقا. ومن فضل حسن الخلق أنه ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة منه. وحسن الخلق مع الله: الرضا بحكمه شرعا وقدرا وشكره، ومع الناس: كف الأذى وبذل الندى وطلاقة الوجه.
المصدر: كتاب الحديث (٣)، المحاضرة 6، من ص 33. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الخلق al-khuluq
- iemands aard en eigenschappen (les 6, p. 33)
- كف الأذى kaff al-adhā
- niemand kwetsen met tong of ledematen (les 6, p. 36)
- بذل الندى badhl an-nadā
- geven van geld, kennis, aanzien en meer (les 6, p. 36)
- طلاقة الوجه ṭalāqat al-wajh
- mensen vriendelijk en blij tegemoet treden (les 6, p. 36)