الحديث (٣)

تحميل PDF

المصدر: سلسلة زاد العلمية، إعداد مجموعة زاد. هذا ملخص للدراسة وليس نص الكتاب.

ادرس الوحدة 3 كاملة مخططات ومصطلحات وأحاديث وأعلام واختبار لكل دروس الوحدة →

الحديث الثاني عشر: «أتدرون ما الغيبة؟»

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته رواه مسلم. والغيبة لغة من الغيب، واصطلاحا: ذكر الإنسان في غيبته بما يكره، وهي محرمة بالإجماع إلا ما رجحت مصلحته كالجرح والتعديل والنصيحة. قال النووي: ذكر المرء بما يكره سواء كان في بدنه أو دينه أو دنياه أو خلقه… باللفظ أو بالرمز أو بالإشارة، ومن ذلك التعريض. ومن فوائده تحريم عرض المسلم، والغيبة من كبائر الذنوب، وقد شبهها الله بأكل لحم الأخ ميتا.

المصدر: كتاب الحديث (٣)، المحاضرة 13، من ص 59. ملخص بصياغة المحرِّر.

المصطلحات

الغيبة al-ghība
iemand in zijn afwezigheid noemen met wat hij haat (les 13, p. 59)
البهتان al-buhtān
iets vals over iemand zeggen (les 13, p. 59)
التعريض at-taʿrīḍ
bedekt over iemand spreken zodat de luisteraar weet wie bedoeld is (les 13, p. 60)
الجرح والتعديل al-jarḥ wa-t-taʿdīl
beoordeling van overleveraars, uitgezonderd van verboden roddel (les 13, p. 59)