تحميل PDF

المصدر: سلسلة زاد العلمية، إعداد مجموعة زاد. هذا ملخص للدراسة وليس نص الكتاب.

الوحدة 4: الأحاديث ١٦–٢٠

نظرة عامة

الوحدة 4 · 5 دروس

الأحاديث ١٦–٢٠

خمسة أحاديث مجموعة في صفحة واحدة

خمسة أحاديث: المؤمن للمؤمن كالبنيان، ولا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه، والثناء على العامل بالخير عاجل بشرى المؤمن، وسددوا وقاربوا فلن يدخل أحدا الجنة عمله، ولا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين.

المصدر: كتاب الحديث (٣)، سلسلة زاد العلمية · ص 74–89

تقدّمك في هذه الوحدة0%

الأحاديث الخمسة في خريطة واحدة

كل حديث وأهم ما فيه.

الحديث (٣)الوحدة الرابعة
  • المؤمن للمؤمن كالبنيانالحديث ١٦
    • التعاون والتراحم
    • الأخوة على الإيمان
  • يحب لأخيه ما يحب لنفسهالحديث ١٧
    • كمال الإيمان
    • سلامة الصدر
  • عاجل بشرى المؤمنالحديث ١٨
    • ثناء الناس
    • الفرق بين المؤمن والمرائي
  • سددوا وقاربوا وأبشرواالحديث ١٩
    • الوسط
    • رحمة الله
  • لا يلدغ المؤمن مرتينالحديث ٢٠
    • الحزم واليقظة
    • عدم العود إلى الذنب

الوحدة في لمحة

  1. المؤمنون في تناصرهم كالبنيان، لا يقوم إلا بتماسك لبناته، فإذا تفرقت تهاوى.
  2. الأخوة في الإسلام قائمة على الإيمان، لا على القومية والعصبية.
  3. المنفي في «لا يؤمن أحدكم» هو كمال الإيمان الواجب، لا أصله.
  4. لو طبق المسلم هذا الحديث في معاملاته لعمل لغيره كما يعمل لنفسه، فزال الغش والإتقان الرديء.
  5. إذا قبل الله العمل وضع في القلوب الثناء على صاحبه، ولا يضر ذلك إخلاصه.
  6. المرائي يعمل ليراه الناس، والمؤمن يعمل لله فيثني الناس عليه دون قصده.
  7. لا ينجو أحد بعمله وحده، بل برحمة الله وفضله؛ والباء في الآية للسببية وفي الحديث للعوض.
  8. من ذاق شر الذنب من التائبين كان أشد نفرة منه وتحذيرا.

دروس الوحدة

  1. الدرس 20 · ص 74 الحديث السادس عشر: «المؤمن للمؤمن كالبنيان»
  2. الدرس 21 · ص 77 الحديث السابع عشر: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»
  3. الدرس 22 · ص 81 الحديث الثامن عشر: «تلك عاجل بشرى المؤمن»
  4. الدرس 23 · ص 84 الحديث التاسع عشر: «سددوا وقاربوا وأبشروا»
  5. الدرس 24 · ص 87 الحديث العشرون: «لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين»

أنشطة الكتاب في نهاية كل حديث.

المخططات

صور البشرى العاجلة للمؤمن

كما ذكرها الكتاب.

  1. انشراح الصدر للطاعةيجد الراحة والسعادة فيها
  2. ثناء الصالحين عليهأنتم شهداء الله في الأرض
  3. الرؤيا الصالحةيراها أو ترى له

العمل والجنة

الجمع بين الحديث وقوله ﴿ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون﴾.

مقارنةالمعنىالباء
الحديثلن يدخل أحدا الجنة عمله عوضا عنهاباء العوض
الآيةالأعمال سبب لدخول الجنةباء السببية

الدرس 23ص 86

الشرح

  1. القومية العربية

    لم تدع النصوص إلى الاجتماع على القومية العربية، وهي فكرة جاهلية؛ إنما هو مؤمن تقي وفاجر شقي، والناس كلهم بنو آدم.

  2. التشبيك بين الأصابع

    شبك النبي ﷺ بين أصابعه زيادة في البيان وتقريبا للمعنوي بالمحسوس.

  3. كل ابن آدم خطاء

    مهما بلغ العبد من التقوى فلا بد أن يخطئ، وخير الخطائين التوابون.

  4. الحزم في الدين والدنيا

    المؤمن كيس فطن، يعرف الأسباب النافعة فيأخذ بها والضارة فيتجنبها، والدين أولى بالحذر.

خلاصات

تعريفمن الكتاب

معنى «حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»

  • من الخير في القول والعمل والاعتقاد
  • ولا يقدر عليه إلا سليم الصدر من الغل والغش والحسد
دليلمن الكتاب

نفي الإيمان يدل على الوجوب

  • لا ينفى الإيمان إلا لترك واجب أو فعل ما ينافيه
  • فمحبة الخير للأخ واجبة

المصطلحات

البنيان

al-bunyān

البناء المتماسك؛ يشد بعضه بعضا.

لا يؤمن أحدكم

lā yuʾminu aḥadukum

لا يكمل إيمانه الواجب.

عاجل بشرى المؤمن

ʿājil bushrā l-muʾmin

ما يبشر به في الدنيا من ثناء الناس على عمله الخالص.

سددوا

saddidū

اقصدوا السداد وهو الصواب.

قاربوا

qāribū

لا تفرطوا ولا تجهدوا أنفسكم فتملوا.

يتغمدني

yataghammadunī

يلبسني ويسترني؛ من غمدت السيف.

يلدغ

yuldagh

يلسع؛ والجحر الثقب الذي تسكنه الحية.

الأحاديث

الأحاديث الواردة في دروس هذه الوحدة، بنصها وتخريجها كما في الكتاب.

  1. عن أبو موسى الأشعري

    «المؤمن للمؤمن كالبنيان، يشد بعضه بعضا»

    التخريج: متفق عليه

    وشبك بين أصابعه.

  2. عن أبو هريرة

    «إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء، إنما هو مؤمن تقي وفاجر شقي، الناس كلهم بنو آدم، وآدم خلق من تراب»

    التخريج: رواه أحمد بإسناد حسن

  3. عن أنس بن مالك

    «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»

    التخريج: متفق عليه

  4. عن يزيد بن أسد القسري

    «أتحب الجنة؟ … فأحب لأخيك ما تحب لنفسك»

    التخريج: رواه أحمد بإسناد حسن

  5. عن أبو ذر

    «يا أبا ذر، إني أراك ضعيفا، وإني أحب لك ما أحب لنفسي؛ لا تأمرن على اثنين، ولا تولين مال يتيم»

    التخريج: رواه مسلم

  6. عن أبو ذر

    «تلك عاجل بشرى المؤمن»

    التخريج: رواه مسلم

    لما سئل عن الرجل يعمل العمل من الخير ويحمده الناس عليه.

  7. «أنتم شهداء الله في الأرض»

    التخريج: متفق عليه

    لما أثني على جنازة خيرا فقال: وجبت.

  8. عن عائشة

    «سددوا وقاربوا وأبشروا، فإنه لن يدخل الجنة أحدا عمله … ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله منه برحمة»

    التخريج: متفق عليه

  9. «كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون»

    التخريج: رواه أحمد والترمذي وحسنه الألباني

  10. «والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون، فيستغفرون الله فيغفر لهم»

    التخريج: رواه مسلم

  11. عن أبو هريرة

    «لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين»

    التخريج: متفق عليه

الأعلام

الأعلام المذكورون في هذه الوحدة، ولماذا ذُكروا.

المذكورون في المتن

مراجعة سريعة

أهم النقاط قبل الاختبار

  • المؤمنون كالبنيان، وقوة الأمة في اجتماعها على الإيمان.
  • من كمال الإيمان أن تحب لأخيك ما تحب لنفسك.
  • ثناء الناس على العمل الخالص عاجل بشرى المؤمن.
  • سددوا وقاربوا، والجنة برحمة الله لا بالعمل وحده.
  • المؤمن حازم يقظ لا يلدغ من جحر مرتين.

بطاقات الحفظ

مفضلتي

اضغط على النجمة في أي بطاقة لإضافتها هنا.

اختبر نفسك

  1. على أي شيء تقوم الأخوة في الإسلام؟

  2. ما المنفي في «لا يؤمن أحدكم»؟

  3. ثناء الناس على العامل المخلص يضر إخلاصه.

  4. ما معنى «قاربوا»؟

  5. ما معنى الباء في الحديث «لن يدخل الجنة أحدا عمله»؟

  6. من ذاق شر الذنب من التائبين أشد نفرة منه.

النص الأصلي

هذه الصفحة تجمع دروس الوحدة. الملخص الكامل لكل درس، وصفحات الكتاب الأصلي:

  1. الدرس 20 الحديث السادس عشر: «المؤمن للمؤمن كالبنيان»

    ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 74–76

  2. الدرس 21 الحديث السابع عشر: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»

    ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 77–80

  3. الدرس 22 الحديث الثامن عشر: «تلك عاجل بشرى المؤمن»

    ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 81–83

  4. الدرس 23 الحديث التاسع عشر: «سددوا وقاربوا وأبشروا»

    ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 84–86

  5. الدرس 24 الحديث العشرون: «لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين»

    ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 87

الوحدة كاملة في الكتاب الأصلي: كتاب الحديث (٣)، سلسلة زاد العلمية · ص 74–89 ص 74

هذه بطاقات دراسة مساعدة؛ الكتاب الأصلي هو المرجع.