- قال ابن العربي: «الوسط في اللغة: الخيار، وهو العدل (...)، يدل عليه قوله تعالى بعده: ﴿لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً﴾. فأنبأنا ربنا تعالى بما أنعم به علينا من تفضيله لنا باسم العدالة، وتوليته خطة الشهادة على جميع الخليقة، فجعلنا أولاً مكاناً، وإن كنا آخراً زماناً، كما قال النبي عليه الصلاة والسلام: «نحن الآخِرون السابقون»» البخاري ومسلم.
- نحن شهداء على الناس، أي في المحشر للأنبياء على أممهم.
- قال الإمام القرطبي: «وفيه دليل على صحة الإجماع ووجوب الحكم به، لأنهم إذا كانوا عدولاً شهدوا على الناس (...)».
- دليل على كمال هذا الدين، لأن الأكمل يشهد على من دونه وليس العكس.
- استدل ابن القيم بهذه الآية على وجوب اتباع الصحابة، قال: «ووجه الاستدلال بالآية: أنه تعالى أخبر أنه جعلهم أمة خياراً عدولاً، هذه حقيقة الوسط، فهم خير الأمم وأعدلها (...)».