مقدمة#
- القرآن - كما قال السلف - ثلاثة أقسام: توحيد وتذكير وأحكام. فالتوحيد معرفة الخالق بأسمائه وصفاته وأفعاله. والتذكير، ومنه الوعد والوعيد، والجنة والنار، وتصفية الظاهر والباطن. والأحكام، ومنها التكاليف كلها، وتبيين المنافع والمضار، والأمر والنهي والندب».
- القرآن جاء بجانب التوحيد والتذكير بالأحكام الفقهية التي تتعلق بمصالح العباد في الدنيا وآخراهم.
- ولذلك ألّف كثير من العلماء على اختلاف مذاهبهم في التفسير الفقهي.
- من جملة هؤلاء العلماء القاضي أبو بكر ابن العربي الأندلسي الإشبيلي.
- يُعتبر هذا الكتاب من أهم المصنفات التي دُوّنت في التفسير الفقهي، في المذهب المالكي.
- منهجنا في دراسة هذا الكتاب عرض كلام المؤلف ودراسته دراسة نقدية.
- المؤلف: القاضي أبو بكر ابن العربي الأندلسي الإشبيلي، من كبار علماء الأندلس، ولي قضاء إشبيلية، ثم تركه بعد ذلك وأقبل على نشر العلم. توفي بالقرب من مدينة فاس سنة 543هـ وحُمل إليها ودُفن فيها.