NLAR

الآية · الحديث · المصنِّف · الشارح · مثاله · مسألة / حكمه

ادرس الوحدة 7 كاملة مخططات ومصطلحات وأحاديث وأعلام واختبار لكل دروس الوحدة →

﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم﴾ البقرة: 225

- قال ابن العربي: «اللغو في كلام العرب مخصوص بكل كلام لا يفيد (woorden die geen voordeel opleveren, nutteloos gepraat)». قال: «وفيه سبعة أقوال».

- نذكر من جملتها: 1) ما يجري على اللسان من غير قصد (onbewust). 2) يمين الغضب (in staat van). 3) يمين المعصية (om een zonde). 4) يمين الناسي (wie vergeten is).
- التحقيق أنه أراد بذلك ما يجري على لسانه كقول الرجل - كما قال الإمام السعدي - في عرض كلامه: «لا والله»، وكحلفه على أمر ماضٍ يظن صدق نفسه، وإنما المؤاخذة على ما قصده بالقلب، وفي هذا دليل على اعتبار المقاصد في الأقوال (uitspraken worden beoordeeld naar hun intentie).
32
- قال قوم - كما ذكر البغوي في تفسيره -: هو أن يحلف عن شيء يرى أنه صادق فيه، ثم يتبيّن له خلاف ذلك (denkende dat het waar is). وهو قول الحسن والزهري وإبراهيم النخعي وقتادة ومكحول، وبه قال أبو حنيفة، وقالوا: لا كفارة فيه ولا إثم عليه. وقال علي: هو اليمين على الغضب، وبه قال طاوس. وقال سعيد بن جبير: هو اليمين في المعصية، لا يؤاخذه الله بالحنث فيها (...). وقال مسروق: ليس عليه كفارة، أيُكفّر خطوات الشيطان؟ (boetedoening voor voetstappen). وقال الشعبي في الرجل يحلف على المعصية: كفارته أن يتوب منها، وكل يمين لا يحل لك أن تفي بها فليس فيها كفارة (...). وقال زيد بن أسلم: هو دعاء الرجل على نفسه، تقول لانسان: أعمى الله بصري إن لم أفعل كذا وكذا (...)، فهذا كله لغو لا يؤاخذه الله به.