- قال ابن العربي: «وكذلك قال صلى الله عليه وسلم: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته»، وقد زلّ بعض المتقدمين فقال: يُعوّل على الحساب بتقدير المنازل (...)».
- قال ابن حجر بعد ذكره لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنا أمة أمّية، لا نكتب ولا نحسب، الشهر هكذا وهكذا» (يعني: مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين): «والمراد أهل الإسلام الذين بحضرته عند تلك المقالة، محمولة على أكثرهم... لأن الكتابة كانت فيهم
23
قليلة نادرة، والمراد بالحساب هنا: حساب النجوم وتسييرها (Astronomie) (...)، فعلّق الصوم وغيره بالرؤية لرفع الحرج عنهم في معاناة حساب التسيير، واستمرّ الحكم في الصوم ولو حدث بعدهم من يعرف ذلك، بل ظاهر السياق ينفي تعليق الحكم بالحساب أصلاً».
- الإسلام دين صالح لكل زمن ومكان، ولذلك أعطاهم ما يصلح استعماله في كل زمن ومكان، ومن قِبَل كل إنسان، وهو رؤية الهلال.
- الدليل على أن الحساب غير معتبر: أن النبي عليه الصلاة والسلام أمر أمته بإتمام ثلاثين من شعبان إذا تعذّرت رؤيته، مع إمكان وجوده، فجعل الرؤية (إمكانية) مقدَّمة على التحقق من وجوده.