البقرة: مسألة: ﴿هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً﴾ آية 29#
- قال ابن العربي: قال علماؤنا: هذه السورة من أعظم سور القرآن. سمعتُ بعض أشياخي يقول: فيها ألف أمر وألف نهي وألف حكم وألف خبر. ولعظيم فقهها أقام عبد الله بن عمر ثماني سنين في تعلّمها.
- قوله تعالى: ﴿هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً﴾.
- الناس اختلفوا في هذه الآية على ثلاثة أقوال:
- الآية فيها دليل على أن الأصل في الأشياء الإباحة والطهارة، لأنها سيقت في معرض الامتنان (Begunstiging).
- ردّ ابن العربي وذكر أيضاً أن «خلق لكم ما في الأرض» ليس معناها الانتفاع، ولكن الدلالة والاعتبار (overpeinzing)، يدل عليه ما قبله وما بعده من نصب
العبر: الإحياء والإماتة والخلق والاستواء إلى السماء وتسويتها.
- - أي الذي قدر على إحيائكم وخلقكم وخلق السماوات والأرض، لا تبعد منه القدرة على الإعادة.
- الأصل في الأشياء الإباحة حتى يدل الدليل على التحريم عند الجمهور، وعند أبي حنيفة: الأصل فيها التحريم حتى يدل الدليل على الإباحة.
- من الأدلة على ذلك: «ما أحلّ الله فهو حلال، وما حرّم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته، فإن الله لم يكن لينسى شيئاً» البزار والطبراني والبيهقي.
- ﴿قل لا أجد في ما أوحي إليّ محرّماً على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دماً مسفوحاً أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقاً أُهلّ لغير الله به﴾ الأنعام.