﴿الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان﴾ البقرة: 229#
- قال ابن العربي: «إن الطلاق كان في الجاهلية بلا حدّ، مهملاً كسائر أفعالها (niet gelimiteerd)، فشرع الله تعالى أمده (limiet)، وبيّن حدّه (grens)، وأوضح في كتابه حكمه، وعلى لسان رسوله تمامه وشرحه...».
34