NLAR

الآية · الحديث · المصنِّف · الشارح · مثاله · مسألة / حكمه

ادرس الوحدة 7 كاملة مخططات ومصطلحات وأحاديث وأعلام واختبار لكل دروس الوحدة →

﴿ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمنّ ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم﴾ البقرة: 221

- استثنى الله من ذلك نساء أهل الكتاب كما جاء في سورة المائدة: ﴿والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم﴾ المائدة: 5.

- نقول استثناء لأن الكتابية تدخل في معنى المشرك، ولذلك أخرج البخاري عن ابن عمر أنه كان يقول: «لا أعلم شركاً أعظم من أن تقول: ربها عيسى».
- ولذلك نُقل عن غير واحد من السلف أنهم كانوا يكرهون زواج المسلم من الكتابية.
- لا سيما إذا تأمّلنا في العلة: ﴿أولئك يدعون إلى النار﴾، فهذه توجد حتى في الكتابية.
﴿أولئك يدعون إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه﴾
29

- قال ابن العربي: «قال محمد بن علي بن حسين: النكاح بولي في كتاب الله تعالى، ثم قرأ: ﴿ولا تُنكحوا المشركين حتى يؤمنوا﴾ بضم التاء، وهي مسألة بديعة ودلالة صحيحة».

- أي لا تُنكحوهم إلى بناتكم - فالخطاب موجَّه إلى ولاة الأمور - بينما في حق الرجل الذي يريد الزواج من المشركة قال: ﴿ولا تَنكحوا﴾ - أي أنتم - ﴿المشركات﴾.
- وقال الإمام القرطبي: «ومما يدل على هذا أيضاً من الكتاب قوله: ﴿فانكحوهن بإذن أهلهن﴾» النساء: 25.
﴿ومن لم يستطع منكم طولاً أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات...﴾
- قال الإمام القرطبي: «وأجمعت الأمة على أن المشرك لا يطأ المؤمنة بوجه».