NLAR

الآية · الحديث · المصنِّف · الشارح · مثاله · مسألة / حكمه

ادرس الوحدة 8 كاملة مخططات ومصطلحات وأحاديث وأعلام واختبار لكل دروس الوحدة →

﴿إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به﴾

Behalve wanneer beide partijen vrezen dat zij niet in staat zullen zijn om zich te houden aan de grenzen van Allah. (...) dan treft hen beiden geen blaam wanneer zij zich ermee vrijkoopt.

- قال ابن العربي: «قوله تعالى: ﴿إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله﴾، وفي ذلك تأويلات كلها أباطيل، وإنما المراد به أن يظن كل واحد منهما ألا يقيم حق النكاح لصاحبه» (niet in staat om de rechten).

- قال الإمام السعدي: «وهي المخالعة بالمعروف، بأن كرهت الزوجة زوجها لخَلقه أو خُلقه أو نقص دينه، وخافت أن لا تطيع الله فيه، فهي تخلّص نفسها منه بعوض».
35
- وهو ما فعلته امرأة ثابت بن قيس، كما عند البخاري ومسلم، لما جاءت إلى النبي عليه الصلاة والسلام فقالت: «يا رسول الله، ثابت بن قيس، ما أعيب عليه في خلق ولا دين (niets aanmerken)، ولكني أكره الكفر في الإسلام» -

- قالوا: كانت تبغضه لدمامته (ze vond hem niet aantrekkelijk)، وتخشى أن يؤدّي بها هذا النفور الطبيعي منه إلى كفران العشير (niet nakomen van zijn rechten) - فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام: «أتردّين عليه حديقته؟» قالت: نعم. قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: «اقبل الحديقة وطلّقها تطليقة».

- تسمية المعاملة السيئة للزوج كفراً (ongeloof) لما فيها من الاستهانة بالعلاقة الزوجية (verontachtzamen, minachten) وجحود حقوقها الشرعية (verloochening v. rechten).
- هذا يدخل في كفران العشير، ويأتي ما تقتضيه الإسلام.