﴿وليس البرّ بأن تأتوا البيوت من ظهورها﴾ البقرة: 189#
- كان الأنصار وغيرهم من العرب إذا أحرموا لم يدخلوا البيوت من أبوابها تعبّداً بذلك، وظنّاً أنه برّ، فأخبر الله أنه ليس ببرّ، لأن الله تعالى لم يشرعه لهم، وكل من تعبّد بعبادة لم يشرعها الله ولا رسوله فهو متعبّد ببدعة.
- أمرهم الله أن يأتوا البيوت من أبوابها لما فيه من السهولة عليهم: ﴿ولكن البرّ من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها﴾ - التي هي قاعدة من قواعد الشرع - أي التيسير: ﴿يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر﴾ كما مرّ في آية الصيام (البقرة: 185) - ويُستفاد من إشارة الآية أنه ينبغي في كل أمر من الأمور أن يأتيه الإنسان من الطريق السهل القريب، فهو يسلك أقرب طريق وأسهله يحصل به مقصوده.