NLAR

الآية · الحديث · المصنِّف · الشارح · مثاله · مسألة / حكمه

ادرس الوحدة 7 كاملة مخططات ومصطلحات وأحاديث وأعلام واختبار لكل دروس الوحدة →

﴿ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهّرن فأتوهن من حيث أمركم الله﴾ البقرة: 222

- قال ابن العربي: «قوله تعالى: ﴿قل هو أذى﴾ فيه أربعة أقوال:

- الأول: قذر (viezigheid)، قاله قتادة والسدّي.

- الثاني: دم (bloed)، قاله مجاهد.

- الثالث: نجس (onreinheid).

- الرابع: مكروه يُتأذّى بريحه وضرره أو نجاسته (verachtelijkheid / afkeuringswaardigheid).

- والصحيح هذا الرابع».

- هذا لأنهم سألوا عن الحيض: هل تكون المرأة بحالها بعد الحيض كما كانت قبل ذلك؟ أم تُجتنب مطلقاً كما يقوله اليهود؟ (toestand)
- والصحيح أنه أذى لنتن ريحه وقذره ونجاسته.
30

- قال ابن العربي: «جملة ما يمنع منه الحيض خمسة:

- الأول: أنه يمنع من كل فعل تُشترط لجوازه الطهارة».

- هذا ليس على عمومه كما يُفهم من كلام المؤلف، ولذلك اختُلف في مسألة القرآن ومسّه وقراءته.
- فليس في الكتاب ولا في السنة ما يدل دلالة صريحة على تحريم مسّ المصحف أو تلاوته للحائض، وإذا لم يكن هنالك دليل صريح على منعها من ذلك بقينا على الأصل، وهو مشروعية قراءة القرآن لكل مسلم على كل حاله، كما قالت عائشة رضي الله عنها عن النبي عليه الصلاة والسلام: أنه كان يذكر الله في كل أحيانه (مسلم). وأول شيء كان النبي عليه الصلاة والسلام يستعمله في ذكر ربه هو القرآن، فلا نرفع هذا الأصل الذي هو بمثابة اليقين إلا بيقين مثله، وكل ما كان دون ذلك فلا نرفع هذا اليقين.
- وكذلك لما حاضت عائشة في حجة النبي عليه الصلاة والسلام قال لها: «هذا أمر كتبه الله على بنات آدم، فاقضي ما يصنع الحاج، غير أن لا تطوفي بالبيت»، ومما يفعله الحاج قطعاً قراءة القرآن، ومما يفعله أيضاً الدخول إلى المسجد الحرام، فأجاز الله لها بدخول المسجد ولكن لا تطوف، فالنصوص لم تستثنِ إلا الطواف والصلاة والصوم من العبادات، فبقي غير هاته العبادات على الأصل.

- الثاني: دخول المسجد (نقول فيه ما قلناه في مسألة قراءة القرآن).

- الثالث: الصوم.

- الرابع: الوطء.

- الخامس: إيقاع الطلاق (فطلاق الرجل زوجته وهي حائض محرّم، اللازم أن يوقعه في طهر لم يجامعها فيه).