NLAR

الآية · الحديث · المصنِّف · الشارح · مثاله · مسألة / حكمه

ادرس الوحدة 4 كاملة مخططات ومصطلحات وأحاديث وأعلام واختبار لكل دروس الوحدة →

﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله﴾ البقرة: 158

- تتمة الآية: ﴿فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطّوّف بهما ومن تطوّع خيراً فإن الله شاكر عليم﴾.

- قال عروة ابن زبير لعائشة رضي الله عنها: «أرأيتِ قول الله: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله﴾، فوالله ما على أحد جناح ألا يطّوّف بهما. قالت عائشة: بئس ما قلتَ يا ابن أختي (...)، إنما كان هذا الحيّ من الأنصار قبل أن يُسلموا يُهلّون لمناة الطاغية - أي كانوا في الجاهلية يحجّون لصنم يُسمّى مناة الذي كان منتصباً عند الصفا والمروة - فلما أسلموا سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقالوا: يا رسول الله، إنا كنا نتحرّج أن نطوف بالصفا والمروة، فأنزل الله هذه الآية: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله﴾».

- هذا الحديث عند البخاري.

- لم تأت هذه الآية لإباحة ترك الطواف ولا فيه دليل عليه، وإنما جاءت لإفادة إباحة الطواف لمن كان يتحرّج منه في الجاهلية، أو لمن كان يطوف به في الجاهلية قصداً للأصنام التي كانت فيه.

- قوله تعالى: ﴿ومن تطوّع خيراً فإن الله شاكر عليم﴾ تعلّق به من ينفي ركنية السعي، كأبي حنيفة الذي يرى أنه ليس بركن في الحج والعمرة.

18

- والمقصود بالآية: أي من تطوّع بخير، أي زائد عن الواجب، فقمتَ بعمرة أو حج متطوّعاً فيه من ذات نفسك، مما ليس بواجب عليك، فإن الله تعالى يشكر ذلك له ويثيبه على ذلك.