NLAR

الآية · الحديث · المصنِّف · الشارح · مثاله · مسألة / حكمه

ادرس الوحدة 3 كاملة مخططات ومصطلحات وأحاديث وأعلام واختبار لكل دروس الوحدة →

﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾ البقرة: 143

15

- قال ابن العربي: «اتفق العلماء على أنها نزلت فيمن مات وهو يصلي إلى البيت المقدس (...)، وقد روى أشهب عن مالك أن المراد به صلاتكم (...)، وإني لأذكر بهذه الآية قول المرجئة: إن الصلاة ليست من الإيمان (...)، فإن قيل: فإن كانت الصلاة من الإيمان فلِمَ قال مالك: إن تاركها غير كافر».

- هذه الآية - كما قال الإمام السعدي - دليل لمذهب أهل السنة والجماعة أن الإيمان تدخل فيه أعمال الجوارح.
- قال الإمام القرطبي: «سمّى الصلاة إيماناً لاشتمالها على نية وقول وعمل».
- قال الإمام الطبري: «معناه الصلاة: وما كان الله ليضيع تصديق رسوله عليه الصلاة والسلام بصلاتكم التي صلّيتموها نحو بيت المقدس عن أمره، لأن ذلك كان منكم تصديقاً لرسولي واتباعاً لأمري».
- قال الإمام ابن عاشور: «وفي إطلاق اسم الإيمان على الصلاة تنويهٌ بالصلاة لأنها أعظم أركان الإيمان».